جميل إبراهيم حبيب الزبيدي
1- قصيدةُ (بين الماضي والحاضر) يشيد فيها بامجاد العرب، والاشارة الى شجاعة القائد خالد بن الوليد (رضي الله عنه) كان للشعر مكانة معظمة عن اهل بغداد منذ تأسيس مدينتهم العزيزة عاصمة العروبة والاسلام كما كان للمجتمع البغدادي ميل كبير لسماع الشعر والاحتفاء بالشعراء وبقيت الحركة الشعرية ملازمة لهذه المدينة الحضارية الخالدة في كل العصور والظروف والاحوال حتى وقتنا الحاضر فالشعر لدى البغادة وكذلك جميع العراقيين يعبر لديهم عن جوهر الحياة ويصور مبادئها، فهو – أي الشعر – مفتاح القلوب وبوصلة العقول لفهم معاني الاخلاق وصواب الاراء ومعرفة التواريخ والبحث والارشاد الى دروب العلم والبحث عن اصول الانساب.. والكلام في ذلك يطول.. ومن هؤلاء الشعراء المبدعين الاستاذ القانوني انور عبد الحميد السامرائي البغدادي (رحمه الله) وقد صدر له ديوان… ومن شعره غير المنشور قصيدة له في حب العروبة والاسلام يؤشر فيها الى المواقف البطولية لسيف الله المسلول خالد بن الوليد (رضي الله عنه) فاقئ عين الردة والفارس المغوار في جبهتي العراق والشام حيث هزم فيهما الفرس والروم المحتلين… قال الشاعر الاسلامي والقومي الوحدوي أنور عبد الحميد السامرائي الكرخي المخلص لربه وعقيدته:
أصاحٍ لو علمت بسوء حالي لأغناك الجواب عن السؤال
فقــــد كنـــــا بأيام انقضـــت بدوراً لمعاتٍ في الليــــــالي
وكُنــا كالزهور تفوح عطراً اذا ما أقبلت ريـــــح الشمال
وكنا في رياض العلم نشـرو نشيد الطامحين الى المعـالي
وكان مدرس التاريخ فيــــنا يُحدث عن بطولات النــزال
فيـــذكر “خالداً” فيهز نفسي وتلك مزيـــة العُرب الاوالي
بنــــي عدنان أين الآن نحن أنحن السائرون الى الــزوال
بنـــي قحطان يا ابناء عمي بُناة السـدّ في “يمن” الرجـال
سأذكر مجدكم ما دمت حَيّـــاً وأهـدم صرحَ اركان الضـلال
على اســـس من التقوى أقمتم بنــــاءً كــــان رمـــزاً للكــمال
وراحت أمتي في كـــلّ عــزمٍ تــــــدك بـــــــــقوة قمم الجبال
وترجع للهدى في كــل أرضٍ منار العُرب يسطع في الاعالي
شباب العَرب أين قد اغتــديتم ونحن نعيش في عصر انحلال
مضت نفسي تفتش عن شبابٍ عروقهم جـــــرتْ بــــدمٍ زلال
مضت نفسي تفتش عن جنـودٍ تعيـــذُ العُرب من داءٍ عضــال
قضايا مــوطني أنستني نفسي رمــــت كبْدي بنافذة النبـــــال
وما غزلي الذي تقرأه عنـــي سوى ضرب من بــحر الخيال
ســــأنبذ كلّ محبوب تناســــى حقوق العُربِ أرباب المعـــالي
رعــــــاكِ الله يا أوطان قومي وأبعد عـــنكِ أفـــات الــــزوال
الاثنين 11 محرم 1412هـ/ 22 تموز 1991م أنور السامرائي.
2- في قصيدة للشاعر انور عبد الحميد السامرائي الكرخي عنوانها “عقد قران” /البطل الرياضي احمد راضي/ الجمعة 24/12/1411هـ/ 28/6/1991م
لقد هـتفت قلوب الشعب راضــي
حبيبــــــي انــه البطل الرياضــي
بنــــــى مجد الرياضـــة أيّ مجد
على هــــام الزمان بلا اعتراض
لقــــــــــد شهدت مـــلاعبنا بفخرٍ
وعزّ قد سمـــا فيه ابـن راضـــي
فجئت مهنئاً فـي يــــــوم عـــرس
لــــه غنـــت طيور فــــي رياض
أجـــادت لحنها فـي كــــــــل بيت
مــــن الاشعار مــن بـعد انتفاض
وقالـت عرس احمد قوموا صلـوا
وبـــاركوا عقــده قبـــل انفضاضٍ
لـــــه ادعـــــــــو بــأولاد كـــرام
ونسل عـــــــــلّ يربطنا بمـــاض
يجـــدد عهد أمـــــــــــــــة يعربى
يعيد المــــــــجد من بعـد انقراض
ويحفظ من تـــــــراث عــــــبقري
فـــأن المجد يسمــــــو في الحفاظ
فبارك ربــــنا عرســــاً جميـــــلاً
سمـا بين “الشمسية” وابن راضي
سمــــا بيــــــن ميتمٍ وابن راضي
هكذا ورد بخط الشاعر.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة