صلاح الحسن
لماذا لن يَتم تداول السلطة سلميا؟ وأنا أتابع تقرير لاحد الضباط المهنيين وهو (سكوت ريتر) ضابط استخبارات سابق في مشاة البحرية الأمريكية ومفتش أسلحة سابق في منظمة الأمم المتحدة، في مذكرة في (رشاتودي) ان المؤامرة الفاشلة، ظاهرياً لاختطاف حاكم ولاية ميشيغان، تشير إلى معركة سياسية أكبر في المستقبل الأمريكي، وهذا في الحالة التي لا يكون فيها لكلا الحزبين أي وجهات نظر مشتركة ولا يقبل أي طرف بالهزيمة إذا خسر الانتخابات”. حيث تظهر المؤامرة الفاشلة لمجموعة 13 “ميليشيا” والتي نصبت نفسها بنفسها وتهدف على ما يبدو إلى اختطاف حاكم ولاية ميشيغان جريتشن ويتمير، مدى خطورة الانقسام السياسي في الولايات المتحدة الامريكية الآن. فبالإضافة الى ان الولايات المتحدة الامريكية على شفا العنف الداخلي، هناك خطر يتمثل في أن النزاعات حول الخلافات السياسية المشروعة سوف تغذي الحزبية والعنف الذي لم يسبق له مثيل خلال أعمال الشغب في الستينيات.
(ترامب) يدعم الجماعات المتطرفة والفوضوية!
حيث إن القضية المرفوعة ضد أعضاء الجماعة المسلحة التي تتخذ من (ميتشجان) مقراً لها والمعروفة باسم “حراس المستذئبين” واضحة نسبياً – فهم متهمون بالتآمر لاختطاف حاكم الولاية ويتمر، لكن جهود الديمقراطيين البارزين مثل جو بايدن وويتمير لإلقاء اللوم على الرئيس الامريكي الحالي ترامب أقل وضوحاً ودقة.
وقال ويتمير في بيان له بعد أن وجه مكتب التحقيقات الفدرالي اتهامات إلى 13 شخصاً يشتبه في قيامهم بالتخطيط لاختطاف ويتمير: “في الأسبوع الماضي، امتنع رئيس الولايات المتحدة الامريكية عن ادانة ذوي البشرة البيضاء العنصريين والجماعات التي تبعث على الكراهية مثل هاتين الجماعتين المتشددتين اللتين تنشطان في ميتشجان أمام الشعب الأمريكي”، وقال لهم “قفوا في الخلف واستعدوا”، حيث إن جماعات الكراهية هذه لم تنظر في تصريحات الرئيس على أنها توبيخ وإنما دعوة للعمل. والمتابع لحيثيات الاحداث ليقرأوا المستقبل فلينظر ماذا يخبئ الامريكان للمستقبل القريب؟.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة