الثلاثاء , مايو 19 2026
?>
الرئيسية / رياضة / خبير قانوني يفسر فحوى البرقية.. اللجنة الأولمبية الدولية تنسف انتخابات المكتب التنفيذي وتعيد حمودي للقيادة

خبير قانوني يفسر فحوى البرقية.. اللجنة الأولمبية الدولية تنسف انتخابات المكتب التنفيذي وتعيد حمودي للقيادة

بغداد – ميثم الحسني

نسفت اللجنة الأولمبية الدولية ببرقية عاجلة صباح أمس انتخابات المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية الوطنية العراقي والتي أقيمت في الرابع عشر من الشهر الجاري في العاصمة بغداد. ونصت البرقية التي تلقت (المشرق) نسخة منها أن اللجنة الأولمبية الدولية وبعد الاطلاع على التفاصيل الكاملة ثبت أن هناك خروقات واضحة بالنظام الداخلي وللميثاق الأولمبي باعتماد اشخاص غير مؤهلين للدخول في الجمعية العمومية والدخول بالانتخابات في خرق واضح للميثاق الأولمبي. كما ركزت البرقية على تجاوز اللجنة الأولمبية مراسلات لجنة الأخلاقيات والامتثال وعدم الرد عليها وهذا خرق واضح لا يحتاج إلى تفسير وشرح، ناهيك عن لجوء عدد من اعضاء الجمعية العمومية إلى القضاء العراقي وتقديم شكوى رسمية على الانتخابات ما يعني أن هناك مشاكل تدفعنا لاتخاذ القرارات. وأوضحت البرقية المذيلة بتوقيع جيمس ماكلود مدير علاقات التضامن الأولمبي واللجان الأولمبية الوطنية في اللجنة الأولمبية الدولية، وحسين المسلم  المدير العام والمدير الفني للمجلس الأولمبي الأسيوي، أن في ضوء تلك المعطيات والخروقات لا يمكن للأولمبية الدولية أن تعترف بانتخابات اللجنة الأولمبية العراقية وستتعامل مع رئيس اللجنة الأولمبية المنتهية ولايته رعد حمودي باعتباره المحاور الوحيد للجنة الأولمبية العراقية وللأغراض التشغيلية فقط وسنقوم بتجميد جميع الدعم المالي والأنشطة مع اللجنة الأولمبية العراقية حتى اشعارا أخر . وشددت الأولمبية الدولية في برقيتها بدعم الرياضيين للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية في طوكيو 2021، كما تتأمل من اعضاء الجمعية العمومية للجنة الأولمبية العراقية القانونيين أن يساهم بالخروج من الأزمة لإعادة الرياضة العراقية لوضعها الطبيعي. من جهته أكد الخبير صالح المالكي المتخصص بالقانون الرياضي أن رسالة اللجنة الأولمبية الدولية خالية من العقوبات وكانت واضحة وصريحة في تفاصيلها بعدم الاعتراف بالانتخابات وترخص القضاء العراقي بالنظر في القضية مع الألتزام بالميثاق الأولمبي. وقال المالكي أن برقية اللجنة الأولمبية الدولية واضحة وصريحة ولم تكن هناك في طياتها أي تلويح بالعقوبات بل أنها وضحت جملة من الخروقات التي تتقاطع مع الميثاق الأولمبي وتجاهل رسائل لجنة الأخلاقيات والامتثال التابعة لها وأنبت اللجنة الأولمبية العراقية على تجاهل تلك الرسائل والمضي بإقامة انتخابات مخالفة لعدد من البنود المهمة في الميثاق الأولمبي. وبين أن الأولمبية الدولية منحت القضاء العراقي صلاحية النظر بالخروقات الخاصة بالانتخابات مع الالتزام ببنود الميثاق الأولمبي الذي أوضحته برقية الأولمبية الدولية خصوصا وأن المعترضين لجأوا إلى المحاكم المحلية المختصة وبالتالي القضاء سينظر بالشكوى مع احترام الميثاق الأولمبي. وطالب المالكي ضرورة الإسراع بتشكيل محكمة عراقية رياضية كما نص عليه قانون اللجنة الأولمبية وكذلك البارالمبية لتأخذ هذه المحكمة على عاتقها فض النزاعات دون اللجوء للمحاكم الدولية.  

?>