تستعد تونس لاستقبال الدورة الحادية عشرة من أيام قرطاج الموسيقية، التي تنطلق في 3 أكتوبر وتتواصل حتى 10 من الشهر نفسه، وسط برنامج يجمع العروض الموسيقية والحفلات والأنشطة المهنية والتكوينية، بمشاركة فنانين من 15 بلداً. وتحتضن مدينة الثقافة الشاذلي القليبي في العاصمة جانباً كبيراً من فعاليات المهرجان، إلى جانب عروض مبرمجة في شارع الحبيب بورقيبة وعدد من الفضاءات الثقافية الأخرى، بما يمنح الدورة حضوراً يتجاوز قاعات العروض إلى قلب العاصمة. ويضم البرنامج 26 عرضاً موسيقياً اختيرت من بين ملفات الترشح، إضافة إلى ثماني حفلات اقترحتها إدارة المهرجان، في محاولة لتقديم مشهد موسيقي متنوع يجمع بين التجارب التونسية والعربية والدولية.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة