المشرق – خاص
توجه رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، وإلقاء كلمة العراق أمام ممثلي الدول الأعضاء في المنظمة الأممية.وذكر بيان للمكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء أن” الزيدي سيطرح، خلال كلمته، مواقف العراق من التطورات والأزمات الإقليمية والدولية، ومنهج الحكومة العراقية في معالجة التحديات الاقتصادية والتنموية التي يتخطاها العراق“.وأضاف البيان أن “رئيس مجلس الوزراء سيعرض الخطوات القوية البارزة التي يتبناها العراق في مسارات الإصلاح الاقتصادي، وتحقيق التنويع في مصادر الدخل والناتج القومي، ومعالجات الفساد، والانفتاح على الاستثمار، وتأكيد السيادة الوطنية“. وأشار إلى أن” رئيس مجلس الوزراء سيعقد جملة لقاءات ومباحثات ثنائية مع عدد من قادة الدول ورؤساء الحكومات ورؤساء الوفود المشاركة، تتناول العلاقات بين العراق وتلك الدول الشقيقة والصديقة، وفرص بناء وتمتين التعاون الاقتصادي، لما فيه المصالح المشتركة“. وتترقب القوى السياسية العراقية الداعمة للفصائل المسلحة، الزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي إلى الولايات المتحدة الأميركية والتي تتضمن لقاءً مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في وقت يقترب فيه موعد 30 أيلول، الذي حددته بغداد سابقاً لحصر سلاح الفصائل. وكشف مصدر حكومي أن الزيدي يسعى خلال اللقاء إلى تقديم تأكيدات جديدة حيال المضي في ملف نزع سلاح الفصائل واحتكار القوة بيد الدولة، لكنه سيطرح تحديات هذا المسار والحاجة إلى وقت أطول من المتوقع لتنفيذ الإجراءات المتعلقة بهذا الاستحقاق. وأوضح المصدر أن “الزيدي سيطلب من الرئيس الأميركي عدم فرض عقوبات مالية أو اقتصادية على العراق”. وأشار إلى أن “أطرافاً في الإطار داعمة للفصائل تضغط على الزيدي بشأن ذلك، وتحاول الحصول على وقت إضافي للملف، أي تمديد جديد لمهلة حصر السلاح”. وذكر أن “الواقع الحالي يؤشر إلى عدم القدرة على حسم الملف نهاية الشهر الجاري”. ومن المقرر أن يلتقي الزيدي ترامب على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك هذا الأسبوع. وتكشف المعطيات عن مسعى حكومي لإدارة المهلة بدلاً من إنهائها بصورة حاسمة في موعدها، وهو ما يمنح القوى السياسية والفصائل الرافضة لتسليم السلاح مساحة زمنية إضافية لإعادة ترتيب مواقفها. ويضيف المصدر أن “اللجنة التي شكلتها الحكومة لمتابعة إجراءات حصر السلاح تواصل عملها، وأن الضغط يسير باتجاه تحويل الموعد من نقطة نهاية إلى نقطة بداية لمسار أطول”. يأتي ذلك بعدما أطلق الزيدي، خلال لقائه ترامب في واشنطن في تموز الماضي، موقفاً واضحاً بأن حكومته ستنهي ملف سلاح الفصائل في 30 سبتمبر، لكن التطورات اللاحقة أظهرت صعوبة ترجمة هذا التعهد إلى إجراءات مكتملة، مع استمرار رفض فصائل رئيسية تسليم سلاحها. وتشير مواقف سياسية تصاعدت خلال الأيام الأخيرة إلى أن الاتجاه داخل بعض القوى المؤثرة بات يتعامل مع 30 سبتمبر باعتباره بداية عملية طويلة، وليس بالضرورة موعداً لإنجازها بالكامل.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة