محمد مخيلف
تتجه أنظار الجماهير العراقية والخليجية غدا إلى مدينة جدة السعودية، حيث تنطلق منافسات كأس الخليج العربي «خليجي 27» ، بمشاركة ثمانية منتخبات تتنافس حتى السادس من تشرين الأول المقبل .
ويبدأ المنتخب العراقي مشواره بمواجهة عُمان في افتتاح مبارياته ، قبل أن يلتقي الكويت ثم السعودية ، ضمن مجموعة تضم منتخبات تملك تاريخا وحضورا مؤثرا في البطولة .
المهمة العراقية لن تكون سهلة ، فالمجموعة الأولى تجمع العراق بالسعودية صاحبة الأرض والجمهور، إلى جانب عُمان والكويت، ما يجعل كل مباراة ذات أهمية كبيرة في حسابات التأهل إلى الدور نصف النهائي , ويتأهل أول منتخبين من كل مجموعة إلى المربع الذهبي ، وبالتالي فإن جمع النقاط منذ البداية سيكون عاملا أساسيا في تحديد مسار المنتخب العراقي .
ويمتلك العراق تاريخا مهما في البطولة ، بعدما أحرز كأس الخليج أربع مرات ، لكن التاريخ وحده لا يكفي لصناعة النجاح المطلوب من الجهاز الفني بقيادة المدرب أن يتعامل مع المباريات بواقعية ، وأن يضع الخطط المناسبة لكل منافس ، مع التركيز على التنظيم الدفاعي ، وسرعة التحول ، واستثمار الفرص ، وعدم منح المنافسين مساحات يمكن استغلالها .
أما اللاعبون ، فعليهم تقديم أقصى درجات التركيز والانضباط ، خصوصا أن مباريات الخليج غالبا ما تحسمها التفاصيل الصغيرة , المطلوب شخصية قوية داخل الملعب ، وروح جماعية ، والابتعاد عن الاحتجاج والانفعال ، مع استثمار الكرات الثابتة والفرص المتاحة أمام المرمى .
العراق يدخل البطولة بطموح المنافسة ، لكن الطريق إلى اللقب يمر أولا عبر تجاوز دور المجموعات , والبداية أمام عُمان ستكون اختبارا مبكرا ، وستكشف إلى حد كبير قدرة المنتخب على التعامل مع ضغط البطولة والمنافسة القوية .
في الختام على البرامج الرياضية ان تكون داعمة للمنتخب وان تترك النقد الهدام والجارح في الفترة الحالية ولنرى ماذا يقدم الفريق في البطولة لأننا نريد مستوى فني كبير لأنه اهم من أي شيء اخر فالفريق تنتظره استحقاقات أهم من هذه البطولة التي لا نريد ان نقلل من شأنها ولكن تكوين منتخب طموح يلعب كرة قدم متطورة اهم من تحقيق الألقاب على حساب المستوى والسمعة … والسلام .
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة