الخميس , أكتوبر 8 2026
أخبار عاجلة
?>
الرئيسية / رياضة / بين قوسين: الارضيات مجددا

بين قوسين: الارضيات مجددا

محمد حمدي

مع كل بداية دوري كروي سواء لدوري نجوم العراق الحديث او العودة الى عشرين سنة او اكثر خلت، تواجهنا ذات المشاكل التقنية بتاكل عشب الملاعب وتعرية التربة في المستطيل الاخضر والتي تبدأ تدريجيا و تظهر جلية بعد دورين او ثلاثة ادوار وتتركز بصورة مباشرة داخل ارضيات الملاعب التي تبدو جيدة للوهلة الاولى ولكنها سرعان ما تندثر وتتهالك وتصبح مادة للتندر والسخرية من الاعلام والجمهور معا، كما ترتبط بها ارتباطا وثيقا اعذار ومبررات الخسارة بكون الارضية غير صالحة للعب واشبه ما تكون بملاعب ترابية شعبية، وللاسترسال في الموضوع ومتابعته فأننا غالبا ما نرى ملاعب دول العالم بحلة مثالية او مقبولة على اقل تقديرحتى مع البلدان التي تتشابه معنا في الاجواء والتضاريس وطبيعة التربة مثل دول الخليج على سبيل المثال التي نشاهد ملاعبها الزاهية حتى في عز ايام الصيف اللاهب في جدلية محيرة ولايبدو اننا سنقف معها على نهاية مقبولة وننحوا باللائمة على قرار سحب الملاعب من وزارة الشباب ووضعها بعهدة الاندية ولو عدنا قليلا الى الوراء سنرى ان الملاعب يوم كانت بعهدة الوزارة لم يكن حالها بافضل مما هو عليه لدى الاندية، والعملية برمتها ليست معقدة الى هذا الحد وتحتاج اساليب علمية حديثة في ادارة الملاعب ورعايتها بصورة صحيحة لتجاوز هذا الملف المزعج الذي نعده نقطة سوداء في بياض صفحة الدوري الكروي.

وللاطلاع اكثر عن اساليب اعتماد الجودة الشاملة في اسلوب ادارة الملعب المقرة من الاتحاد الدولي لكرة القدم يجب أن يكون الهدف الأساسي في تصميم أي ملعب رياضي هو ضمان قدرة الرياضيين على التحرك براحة، بالإضافة إلى أن الجماليات البصرية تلعب دورا رئيسيا في اظهار المنشأ الرياضي سواء بالحضور او من شاشة التلفاز.

لذلك يجب أن يفي العشب المعتمد بمعايير الجودة الصارمة من خلال برنامج الجودة لعشب كرة القدم المعروف دوليا، و أن يكون أخضر اللون وموحدا ويوفر امتصاصا كافيا للصدمات ويجتاز اختبارات ارتداد الكرة وتدحرجها وتفاعل اللاعبين، يسمح بكل من العشب الطبيعي والعشب الصناعي المعتمد، مع تزايد فرص نجاح الأنظمة الهجينة، والمهم ان يتم الالتزام بمعايير الجودة في العمل لنظمن عدم تشوه العشب وتحمل اصلاحه بطرق اقل ما يقال عنها انها بدائية

?>