المشرق – خاص
وجّه رئيس مجلس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة علي فالح الزيدي بإعفاء قائد شرطة محافظة ميسان من منصبه، فيما أمر بنقل مديري الأجهزة الأمنية في المحافظة إلى الإمرة، وإحالتهم إلى التحقيق. وذكر الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة صباح النعمان في بيان أنّ “رئيس مجلس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة، علي فالح الزيدي، وجَّه بإعفاء قائد شرطة محافظة ميسان من منصبه“. وأشار الى أن “القائد العام أمر بنقل مديري الأجهزة الأمنية في المحافظة إلى الإمرة، وإحالتهم إلى التحقيق”، لافتاً إلى أنّ “التوجيهات تأتي في ضوء الخروقات الأمنية الأخيرة التي حدثت في المحافظة“. إلى ذلك وصلت الى محافظة ميسان لجنة أمنية رفيعة المستوى للتحقيق في عمليات الاستهداف التي انطلقت باتجاه المنشأة النفطية في المملكة العربية السعودية. وذكر مصدر مطلع أن ” لجنة أمنية رفيعة المستوى للتحقيق في حادثة استهداف المملكة العربية السعودية وصلت الى المحافظة”، مبينا أن “منفذ الشيب الحدودي مغلق حاليا والى أشعار أخر على خلفية، باستثناء السماح بمرور المسافرين العالقين في المنفذ من كلا الجانبين العراقي والايراني”.وأضاف أن “منفذ الشلامجة الحدودي في البصرة هو الاخر مغلق بالكامل امام حركة المسافرين والبضائع، باستثناء السماح بمرور المسافرين العالقين من الجانبين”، مشيرا الى أن “لجان امنية مختصة متواجدة حاليا في المنفذ للتحقيق بعدد من الخروقات، ووضع الية تنظيمية جديدة لعمل المنفذ”. وكانت السعودية قد أعلنت استهداف خط أنابيب “شرق غرب” في منطقتي الرياض والمدينة المنورة بعدة “مسيّرات قادمة من العراق”، مشيرة إلى أنها “آثرت عدم الرد في هذه المرحلة، ودعم جهود الحكومة العراقية“. وأدانت المملكة العربية السعودية بأشد العبارات استهداف خط أنابيب «شرق غرب» في منطقتي الرياض والمدينة المنورة بعدة طائرات مسيّرة قالت إنها انطلقت من الأراضي العراقية، فيما أكدت أنها آثرت عدم الرد في المرحلة الحالية ومنحت الحكومة العراقية فرصة لاتخاذ الإجراءات الكفيلة بمنع تكرار الاعتداءات.وقالت وزارة الخارجية السعودية إن الهجوم استهدف خط أنابيب «شرق غرب» في منطقتي الرياض والمدينة المنورة بعدة مسيّرات قادمة من العراق، وأسفر عن إصابات بشرية وأضرار تعمل الجهات المختصة على معالجتها.وكشفت الخارجية السعودية أن موقف المملكة بعدم الرد جاء بناءً على طلب من رئيس الوزراء العراقي، موضحة أن الرياض أتاحت للحكومة العراقية فرصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع الاعتداءات المنطلقة من الأراضي العراقية باتجاه المملكة ودول الجوار. الا ان الفصائل المسلحة في العراق نفت ضلوعها باستهداف منشآت الطاقة السعودية، وفيما أكدت أن ذلك “شرف لا تدعيه”، أبدت استعدادها للمشاركة بأي لجنة تحقيق حكومية.وذكرت الفصائل أن “الاتهامات الموجهة للمقاومة العراقية بشأن استهداف المنشآت الحيوية السعودية يوم الجمعة الماضي هي شرفٌ لا تدعيه”. معربة في الوقت ذاته عن استغرابها من “تسرّع الحكومة العراقية في تبنّي هذه المزاعم دون الاستناد إلى أدلة موثوقة أو تحقيقات ملموسة“.وأضافت أن “تكرار سياسة إلقاء التهم وصرف الأنظار لا يعدو كونه محاولة فاشلة للتغطية على الهزائم المتلاحقة التي تتكبدها القوات السعودية وأدواتها على أيدي أبناء اليمن الأباة“.وبينما أكدت الفصائل العراقية، وفق البيان على الموقف الثابت في “مساندة الشعب اليمني المظلوم والمحاصر من قبل النظام السعودي منذ أكثر من عقد”، حذرت من الانجرار خلف المخططات الصهيو-أمريكية الخبيثة التي تسعى لزجّ العراق في أزمات لا تخدم إلا أعداءه.وفي الختام، أعلنت الفصائل عن استعدادها للمشاركة في أي لجنة تحقيق حكومية بقصد الوقوف على الحقيقة، بدلاً من “الانسياق وراء الروايات المشبوهة“.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة