الخميس , أكتوبر 8 2026
أخبار عاجلة
?>
الرئيسية / رياضة / بين قوسين: رب ضارة نافعة

بين قوسين: رب ضارة نافعة

كاظم الطائي

خسارة منتخبنا الشبابي بكرة القدم أمام نظيره التركمانستاني في افتتاح تصفيات كأس آسيا التي أقيمت في تايلند مؤخرا كانت كبوة جواد تعددت فيها أخطاء الحارس وهفوات بعض اللاعبين مما وضع ثقلا كبيرا على المهمة الوطنية وكادت أن تسبب الخسارة الأولى بخروج مبكر من حسابات التأهل في ظل صعود فريق واحد من كل مجموعة للنهائيات القارية المقررة في العام المقبل في الصين فضلا عن سبعة منتخبات من بين المجموعات المشاركة في التصفيات.

صعوبة المهمة بعد مباراة تركمانستان تجلت باللعب مع منتخبين آخرين يضمان افضل اللاعبين والمواهب ولابد من الفوز عليهما من أجل نيل بطاقة التأهل بعيدا عن احتمالات كثيرة ولم تتوقف الأخطاء فقد ارتكب حارسنا خطاه الثالث واحتسبت ضده ركلة جزاء دون مناقشة صحة اوعدم صحة قرار الحكم وكنا فائزين لغاية اللحظات الأخيرة من اللقاء لكن الحارس أعاد الامل لفريقنا برده الكرة وحماية عرينه ببسالة مستفيدا من خطاه الفادح بالرغم من وجود لاعبين مجنسين مع الفريق الشقيق منهم الألماني مولر فقد حصد فريقنا الفوز الاصعب وكان أكثر شجاعة وأمانا في المباراة الأخيرة مع أصحاب الأرض والجمهور المنتخب التايلندي الذي كان يتصدر المجموعة السادسة بنقاط كاملة قبل لقاء ليوث الرافدين وتمت المهمة بنجاح كامل بتسجيل ثلاثة أهداف في الشوط الأول وضاعت العديد من الفرص الأخرى وكان بالإمكان تعزيز الرصيد بأهداف أخرى في الشوط الثاني لولا خطة الملاك الفني بالحفاظ على النتيجة واللعب في منطقة مرمانا وتفتيت الهجمات المضادة وهكذا بلغنا النهائيات الآسيوية بولادة منتخب يشار له بالبنان وملاك فني بقيادة الكابتن احمد صلاح استفاد من درس المباراة الأولى ليرفع من جاهزية لاعبيه أمام الامارات وتايلند ويحقق المطلوب بأداء ونتيجة مع الإشارة إلى أهمية تشذيب بعض الهفوات مستقبلا كأفراد ومجموعة.

في هذه التصفيات ولدت مواهب غابت عن التداول منذ أكثر من عقد ولابد من رعاية هذا الجيل والاهتمام بقدرات اللاعبين ومنهم الهداف مؤمل مالك هداف التصفيات واوس غازي والحارس عمار علي ومحمد حيدر والأمير حيدر وسجاد حسين وزين العابدين جاسم والبقية ومانيل المطالب بالتمني فقط أليس كذلك؟

?>