المشرق – قسم الاخبار
أكد وزير النفط باسم العبادي أن الوزارة تعمل بصورة مستمرة وعلى مدار 24 ساعة لتأمين احتياجات المواطنين من المشتقات النفطية، مشيراً إلى أن النقص المؤقت الذي حصل في مادة البنزين تتم معالجته، فيما ستصل شحنات إضافية من البنزين قريباً. وقال العبادي إن معدل استهلاك البنزين يبلغ نحو 33 مليون لتر يومياً، ويرتفع إلى نحو 38 مليون لتر يومياً عند حدوث حالة من القلق لدى المواطنين، نتيجة زيادة الطلب على المادة. وأضاف أن الحكومة حققت خلال المائة يوم الأولى من عمرها خطوات مهمة في تطوير القطاع النفطي، مبيناً أن صادرات النفط الخام كانت بحدود 250 ألف برميل يومياً عند تكليف الحكومة، فيما تجاوز إنتاج النفط الخام حالياً 3 ملايين برميل يومياً. وأشار وزير النفط إلى أن «الموديل الاقتصادي الجديد» لقطاعي التصفية والتوزيع لا يمس مستحقات الموظفين، مؤكداً استمرار العمل على تطوير القطاع النفطي وتأمين احتياجات السوق المحلية من المشتقات النفطية. إلى ذلك تشكّلت طوابير طويلة أمام محطات البنزين في بغداد، مع استمرار تراجع الواردات عبر مضيق هرمز، ما أدى إلى تفاقم شحّ المحروقات في عدد من المحافظات العراقية. وأوضح المتحدث باسم الوزارة سليم الركابي أنّ “التطورات الأمنية في المنطقة تسببت بإشكالات لوجستية في حركة ناقلات البنزين، ما أدّى إلى تأخير وصولها أو رسوّها في الموانئ العراقية“. ودعت وزارة النفط السكان إلى الاكتفاء بحاجاتهم وعدم التزاحم أمام محطات الوقود.كشفت وزارة النفط عن وجود عجز يومي يقدر بنحو 5 ملايين لتر من البنزين، مبينة أن الاستهلاك المحلي يبلغ نحو 38 مليون لتر يومياً، مقابل إنتاج يصل إلى 33 مليون لتر. وقال المتحدث باسم الوزارة سليم الركابي إن “كمية الاستهلاك حالياً بحدود 38 ألف متر مكعب، بمعنى 38 مليون لتر يومياً من البنزين بكل أنواعه، في حين أن كميات الإنتاج بحدود 33 مليون لتر، بمعنى أن الفجوة ما بين كميات الاستهلاك والإنتاج بحدود 5 ملايين لتر”.وأضاف الركابي أن “هذه الفجوة تزداد مرات بزيادة الطلب على البنزين والاستهلاك، من حيث الطوابير التي تتجمع على المحطات”، داعياً المواطنين إلى “عدم التجمع وتكوين طوابير على المحطات، حتى تنال شركة توزيع المنتجات النفطية مجالاً لممارسة عملها بانسيابية”. ورافق أزمة البنزين، نقصا حاداً في تجهيز “الكاز” للمركبات الكبيرة، ما تسببت بتشكل طوابير طويلة أمام محطات الوقود وزحامات مرورية في عدد من شوارع وجسور العاصمة، بالتزامن مع إغلاق عشرات المحطات فهل يعقل أن نصل إلى عام 2026، ووزارة النفط لا تجد حلولاً لأزمة البنزين، في بلد نفطي؟”. ويضيف سجاد، أن طوابير الانتظار أمام محطات الوقود لم تعد مشكلة تتعلق بتأمين البنزين فحسب، بل باتت سبباً إضافياً للازدحامات المرورية في شوارع العاصمة، نتيجة امتداد صفوف المركبات لمسافات طويلة.من جانبه، تحدث المواطن حسين ماجد للوكالة، أنه اضطر أمس الجمعة، إلى شراء البنزين من السوق السوداء حتى يتمكن من إنجاز أعماله بسيارته، بعد تعذر الحصول عليه بسهولة من المحطات. ويشير ماجد إلى أن طابور المركبات في محطة وقود الحرية امتد لمسافة طويلة، قائلاً إن “الطابور” وصل إلى ما يقارب مول العراق، وامتدت من المحطة صعوداً باتجاه جسر الطابقين. وتأتي الأزمة الجديدة بعد نحو 15 يوماً فقط من انفراج أزمة سابقة شهدتها العاصمة وعدد من المحافظات، ما أعاد المخاوف من تكرار اضطرابات تجهيز الوقود بوتيرة متقاربة. وتُظهر اللقطات المصوّرة طوابير ممتدة من المركبات في الشوارع المؤدية إلى محطات الوقود، فيما ينتظر السائقون داخل سياراتهم لساعات، وسط ازدحام مروري يمتد لمسافات طويلة.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة