الخميس , أكتوبر 8 2026
أخبار عاجلة
?>
الرئيسية / الصفحة الاولى / غدا .. الزيدي يحسم اختياراته النهائية لاستكمال الكابينة الحكومية…  تعهد رسمي بتصويت البرلمان على 9 مرشحين للوزارات الأسبوع المقبل

غدا .. الزيدي يحسم اختياراته النهائية لاستكمال الكابينة الحكومية…  تعهد رسمي بتصويت البرلمان على 9 مرشحين للوزارات الأسبوع المقبل

المشرق – خاص

تعهد  “الإطار التنسيقي“ بإكمال الكابينة الوزارية لحكومة رئيس الوزراء علي الزيدي، خلال هذا الأسبوع، وذلك بعد أكثر من مئة يوم على منحها الثقة بتشكيلة وزارية غير مكتملة. وكان مجلس النواب العراقي قد منح الثقة لحكومة الزيدي منتصف أيار الماضي، بعد التصويت على 14 وزيراً من أصل 23، فيما أُرجئ التصويت على تسع وزارات بسبب الخلافات السياسية حول المرشحين، وسط حديث عن اعتراضات أميركية على إسناد بعض المناصب إلى جهات سياسية مرتبطة بفصائل مسلحة. وتشمل الوزارات التي لم يُحسم أمرها حتى الآن: الدفاع، والداخلية، والتخطيط، والتعليم العالي والبحث العلمي، والهجرة والمهجرين، والإعمار والإسكان، والشباب والرياضة، والعمل والشؤون الاجتماعية، والثقافة، في وقت استمرت فيه إدارة عدد منها بالوكالة خلال الأشهر الماضية. وذكر “الإطار التنسيقي”، في بيان له، عقب اجتماع استمر حتى وقت متأخر من ليل الاثنين، بحضور جميع قياداته، إضافة إلى الزيدي، أن التشكيلة الحكومية ستُستكمل خلال الأسبوع الحالي، تمهيدًا لإرسالها إلى مجلس النواب الأسبوع المقبل للتصويت عليها. لكن العضو البارز في الائتلاف عدي الخدران قال إن “الخلافات بين الكتل والأحزاب السياسية بشأن الوزارات المتبقية الشاغرة في حكومة الزيدي قد حُسمت، والكتل المعنية أرسلت قوائم مرشحيها لشغل تلك الوزارات”، وبيّن الخدران أن “الكتل السياسية أرسلت مرشحيها لشغل الوزارات الشاغرة، وبواقع 4 إلى 5 شخصيات لكل وزارة، من أصحاب الخبرة والاختصاص، وللزيدي حرية الاختيار من بين الأسماء المطروحة، أو رفضها جميعاً والمطالبة بإرسال أسماء جديدة“. جاء هذا الإعلان بعد أشهر من المفاوضات السياسية بشأن الحقائب المتبقية .وأضاف أنّ “الزيدي يدرس حالياً أسماء المرشحين، على أن يحسم اختياراته نهائياً يوم الخميس من هذا الأسبوع، والتصويت على المرشحين للوزارات الشاغرة سيكون في بداية الأسبوع المقبل”. وأكد عضو الإطار التنسيقي أن “هذا المسار جرى الاتفاق عليه بين الزيدي والإطار التنسيقي وباقي الكتل والأحزاب السياسية من مختلف المكونات، بهدف استكمال تشكيل الحكومة وحسم ملف الوزارات الشاغرة“.

هل انتهت الخلافات؟

في المقابل، قال الباحث في الشأن السياسي جاسم الغرابي إن “الإعلان عن حسم الخلافات بشأن الوزارات الشاغرة لا يعني بالضرورة انتهاء الخلافات نهائياً، فهناك إمكانية لظهور خلافات جديدة خلال اليومَين المقبلَين قد تعرقل الجهود السياسية المبذولة لحسم الملف“.

وأكد الغرابي أنّ “أي خلاف جديد بشأن أسماء المرشحين أو آلية الاختيار قد يعرقل كامل الجهود ويعيد ملف استكمال تشكيل الحكومة إلى نقطة البداية، ولهذا لا شيء مضموناً حتى الآن، ولا يمكن الحديث عن حسم نهائي للملف قبل إنجاز عملية الاختيار والتصويت داخل مجلس النواب”. وبيّن أن “اليومَين المقبلَين سيكونان الاختبار الحقيقي للتفاهمات السياسية، خصوصاً مع اقتراب موعد حسم أسماء المرشحين والتصويت عليها، والتوافقات الحالية قد تبقى عرضة للتغيير ما لم تتحول إلى خطوات عملية ونهائية على أرض الواقع“. وجاء هذا الإعلان بعد أشهر من المفاوضات السياسية بشأن الحقائب المتبقية، وسط دعوات نيابية وسياسية متكرّرة إلى حسم ملف الكابينة وعقد جلسة للتصويت على الوزراء المرشحين، وإنهاء حالة الشغور التي رافقت حكومة الزيدي منذ حصولها على ثقة البرلمان في أيار الماضي. وفي حال نجحت التفاهمات الحالية، سيكون أمام حكومة الزيدي استكمال تشكيلتها الوزارية للمرة الأولى منذ نيلها الثقة، بما ينهي أحد أبرز الملفات السياسية العالقة منذ تشكيلها، ويضع القوى السياسية أمام اختبار جديد يتعلق بقدرتها على تجاوز خلافاتها بشأن إدارة الوزارات والحقائب السيادية والخدمية.

?>