الخميس , أكتوبر 8 2026
أخبار عاجلة
?>
الرئيسية / الصفحة الاولى / بعد استشهاد وجرح 52 منتسبا في الهجمات الامريكية- السعودية على مقرات الحشد الشعبي… الزيدي يعلّق زيارته إلى الرياض ويعقد اجتماعا طارئا لمجلس الأمن الوطني

بعد استشهاد وجرح 52 منتسبا في الهجمات الامريكية- السعودية على مقرات الحشد الشعبي… الزيدي يعلّق زيارته إلى الرياض ويعقد اجتماعا طارئا لمجلس الأمن الوطني

 المشرق – خاص

قرر رئيس مجلس الوزراء العراقي، علي الزيدي تعليق زيارته الرسمية التي كانت مرتقبة إلى العاصمة الرياض، وذلك في أعقاب الضربات الجوية المشتركة التي نفذتها القوات الأميركية والسعودية واستهدفت مواقع تابعة للحشد الشعبي داخل الأراضي العراقية.وقال مصدر حكومي مطلع إن القرار جاء كردِّ فعل مباشر على التطورات الأمنية الأخيرة التي شهدتها البلاد فجر اليوم، متضمناً وقف الترتيبات كافة الخاصة بالوفد الحكومي والمباحثات التي كان من المقرر عقدها يوم غد الخميس مع الجانب السعودي.ويأتي هذا الموقف تزامناً مع أعلنت عنه وزارة الدفاع السعودية، مساء أمس الثلاثاء، بشأن تدمير طائرات مسيّرة استهدفت منشآت نفطية في المملكة، مشيرة إلى أن تلك المسيرات انطلقت من داخل الأراضي العراقية.وفي التطورات الميدانية، شنت مقاتلات حربية أميركية – سعودية مشتركة ضربات جوية استهدفت مواقع تابعة للحشد الشعبي داخل الأراضي العراقية.وأسفرت الضربات عن سقوط 20 شهيدا و32 جريحاً في حصيلة “غير نهائية” قابلة للزيادة، بحسب بيان رسمي صادر عن هيئة الحشد الشعبي.ودعا رئيس مجلس الوزراء العراقي علي الزيدي إلى عقد اجتماع طارئ للمجلس الوزاري للأمن الوطني على خلفية تطورات الموقف الأمني والقصف الجوي الذي تعرضت له البلاد فجر اليوم.وذكرت خلية الإعلام الأمني، في بيان أن “رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة، علي فالح الزيدي، وجَّه بعقد اجتماع طارئ للمجلس الوزاري للأمن الوطني “.وأضاف البيان، أن “عقد الاجتماع جاء بناء على تطورات الموقف الأمني والقصف الجوي الذي تعرضت له البلاد فجر اليوم”، مبينة أنه “عقب هذا الاجتماع سيصدر بيان تفصيلي عن مجريات الأحداث والقرارات المتخذة“.من جانبه أكد قائممقام قضاء آمرلي شرق محافظة صلاح الدين، ميثم نوري عدم تسجيل أي إصابات بشرية واقتصار الأضرار على الخسائر المادية إثر القصف الذي تعرض له القضاء.وقال نوري إن “القصف الأميركي السعودي استهدف مقراً للحشد الشعبي في قضاء آمرلي، إضافة إلى منزل مدني وقاعة مخصصة لإقامة الشعائر الحسينية”.وأضاف أن “المقر المستهدف تعرض للقصف للمرة الثانية من قبل العدوان الأميركي”، لافتاً إلى أن الجهات المعنية باشرت بالكشف على المواقع المستهدفة وحصر الأضرار الناجمة عن القصف، على حد قوله.وأشار نوري، إلى أن الجهات المحلية والأمنية تتابع تداعيات الحادث، فيما تستمر عمليات تقييم حجم الأضرار في المواقع التي تعرضت للاستهداف.وفي نينوى، أصدر مجلس المحافظة بياناً رسمياً بخصوص الاستهدافات الأخيرة التي طالت عدداً من المواقع داخل المحافظة، معرباً عن قلقه البالغ ومستنكراً الخروقات الأمنية التي تمس سيادة العراق واستقراره.وذكر البيان الصادر عن المكتب الإعلامي للمجلس، ورد لوكالة شفق نيوز، أن “المجلس إذ يعرب عن استنكاره الشديد وإدانته لأي اعتداء يمسّ أمن نينوى وسيادتها، فإنه يؤكد في الوقت ذاته رفضه القاطع لاستخدام أراضي المحافظة كمنطلق لشن هجمات أو استهداف دول الجوار، حرصاً على استقرار المنطقة وصوناً للمصلحة الوطنية العليا”.وكانت هيئة الحشد الشعبي قد أعلنت استشهاد 20 منتسباً وإصابة 32 آخرين في الهجمات الأمريكية – السعودية.
وقالت الهيئة إن “الحصيلة غير النهائية للهجمات الإرهابية التي شنّها العدوان الأمريكي–السعودي المشترك، والتي استهدفت عدداً من مقار هيئة الحشد الشعبي الرسمية في عدد من المحافظات العراقية، أسفرت عن استشهاد ما لا يقل عن (20) مجاهداً، وأُصيب (32) آخرون“.
وأضافت، أنه “وفقاً للمعلومات التي جُمعت، فقد طالت الاعتداءات مقار الهيئة في محافظات بغداد، واسط، نينوى، البصرة، كركوك، كربلاء، وديالى، ما أسفر أيضاً عن أضرار مادية متفاوتة لحقت بعدد من المقار والآليات والمعدات العسكرية“.
وأكدت الهيئة، بحسب البيان، أن “اللجان المختصة تواصل أعمالها الميدانية لحصر الأضرار وتدقيق المعلومات، وعليه فإن أعداد الشهداء والجرحى المعلنة تُعد حصيلة أولية قابلة للارتفاع أو التحديث مع استمرار عمليات البحث والتدقيق واستكمال التقارير الميدانية“.

?>