كاظم الطائي
بقيت رياضتنا متأخرة وان كانت بقياسات التاريخ والزمن والخبرات التي نالتها العابنا الرياضية الجماعية أو الفرقية هي الأكثر عمرا من منافسيها وهي تودع العقود من مسيرتها الحافلة بالمشاركات المحلية والدولية لكن نتائجها بقيت في عداد الاستفادة والتعلم والاستزادة والبحث عن التطور وغير ذلك من المصطلحات التي لم تعد مسوغة ولايمكن قبول تفاصيلها إزاء التقدم الكبير الذي طرأ على تلك الفعاليات من المنافسين العرب وأهل آسيا
كرة السلة العراقية مازالت تتغنى بامجاد الامس حينما كانت منتخباتنا الوطنية والاولمبية والشبابية للرجال والنساء تتسيد البطولات العربية ولها رصيد جيد على المستوى القاري وكانت أنديتنا للجنسين مؤثرة في كل مشاركاتها ويبدو أن ليس تشكيلة الاتحاد السابق أو الأسبق هي كل ما تعانيه اللعبة والدليل أن التراجع قائم مع أن الدكتور حسين العميدي رئيس الاتحاد السابق وأفراد الهيئة الإدارية لاتحاد كرة السلة قد غادروا مناصبهم منذ سنوات ولم يحقق معارضوه الطفرة النوعية في الأداء والنتائج وتطوير قاعدة اللعبة كما كان الحديث سائدا آنذاك وبقي الحبل على الغارب بانتظار منقذ يعيد سلتنا للواجهة بالرغم من تعدد الإدارات المؤقتة
ليس كرة السلة هي وحدها من تعاني من صعوبات فنية ورقمية في حصادها الخارجي فإن كرة اليد والكرة الطائرة وكرة القدم أيضا في حال يتطلب ثورة في دوريات الفئات العمرية والبحث عن المواهب والطاقات وتعزيز قاعدة الالعاب بما يضمن عودة الروح لها بعد سبات طويل
نعم حقق منتخب الطائرة أمس الأول المركز الثالث في بطولة غرب آسيا للمتقدمين في البطولة التي أقيمت في سلطنة عمان وفاز أهل السلطنة بلقبها وقطر ثانيا والكويت رابعا لكن شارك بهذه البطولة سبع منتخبات فقط كنا الثالث فيها وخسرنا مرتين أمام عمان لتحديد بطل المجموعة وأمام قطر في نصف النهائي ويعد الفوز على لبنان والسعودية والكويت أهم محطات المشاركة ونرى أن نيل اللقب في غرب القارة في المرة المقبلة أن شاء الله بداية طموحة للارتقاء باللعبة
نتائج منتخبات الفئات العمرية بكرة القدم لم يكن مناسبا في السنوات الأخيرة ولم تصل فرقنا إلى النهائيات القارية في أكثر من فئة ولم نحصد الألقاب كما كان سائدا قبل عقود وان كان الرد على طرحي سيعلن بأن تزوير الاعمار قد انحسر مؤخرا وهذا ما أثر على النتائج لكن الواقع يتطلب إصرارا على عودة الروح لفرقنا الكروية وولادة مواهب ترفع لواء اللعبة مستقبلا أليس كذلك
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة