الجمعة , يونيو 19 2026
?>
الرئيسية / رياضة / بين قوسين : لا وقت للعد

بين قوسين : لا وقت للعد

كاظم الطائي

طوت المنتخبات المشاركة في المونديال آخر لمسات المباريات التجريبية وتعد العدة لاطلالتها الرسمية في كاس العالم بكرة القدم وامام الملاكات الفنية فسحة قليلة لاحداث ما يمكن اضافته لمسار الاستعداد والجاهزية المطلوبة.

الحديث الذي لاينته عن غياب لاعب أو أكثر عن المنتخب الوطني لا يشمل فريقنا فقط بل أن اصابع الاتهام مشرعة مع معظم المنتخبات المونديالية وستزداد نغمتها مع كل عثرة أو كبوة لتحميل الملاكات الفنية السبب في ذلك ويطلق ملايين المتابعين العنان لافكارهم وخططهم التي يرونها هي الخلطة السحرية لبلوغ المراد مع أن المدربين هم ادرى بشعاب عناصر فرقهم ولهم ضوابطهم ومعاييرهم لتفضيل هذا اللاعب عن ذاك.

طلبات المستمعين الكثيرة عليها ان تتوقف مع دوران عجلة المونديال الذي سبقام لأول مرة في 3 بلدان في القارة الأميركية الشمالية وتحديدا في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.

المدرب هو المعني بالنتائج اولا وهو من يتصدر مشهد اللقاءات في البطولات ورأسه هو المطلوب الأول مع كل اخفاقة أو كبوة أو نتيجة غير مرضية وبقية الأطراف تقف في صف آخر من المسؤولية بما يبعدها عن النقد لذلك هو أكثر حرصا على أن تكون ادواته بكامل المواصفات والانسب لخطته المرسومة ولا يمكن أن يتعامل بصورة غير مهنية ولاسيما في عالم الاحتراف.

حينما غادر امبابي صفوف باريس سان جيرمان قبل. عامين وارتدى قميص ريال مدريد تصور الكثير ان الفريق الفرنسي قد فقد اهم ادواته وان مسعى المدرب انريكي لتجهيز  كتيبة قادرة على الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا في خير كان مع انتقال النجم الفرنسي ولكن حصل العكس فلا الريال فاز بالالقاب المحلية والقارية منذ عامين ولا سان جيرمان عجز عن الألقاب ونال أغلى لقبين في عامين متتاليين.

الأسماء لاتصنع الاخبار والالقاب دائما اليس كذلك.

اترك تعليقاً

?>