المشرق – قسم الاخبار
أكدت الحكومة العراقية، أن “استجابة القوى الوطنية المنضوية تحت لواء الحشد الشعبي في ملف تسليم السلاح جاءت مراعاةً للمصلحة الوطنية”، مشددة على أهمية حصر السلاح بيد الدولة لضمان عدم التحكم به أو توجيهه بإيعازات سياسية.وقال المتحدث باسم الحكومة العراقية، حيدر العبودي، إن العراق “بلد كامل السيادة”، وإن سلطته العليا لا تخضع لأي إرادات داخلية أو إملاءات خارجية، مؤكدًا أن الدولة ماضية في تعزيز مؤسساتها الأمنية وترسيخ سيادة القانون.
وأضاف أن “وجود التحالف الدولي في العراق سينتهي بحلول سبتمبر 2026، في إطار التفاهمات والاتفاقات المعلنة بشأن إنهاء مهام التحالف داخل البلاد”. وأعلن رئيس الوزراء العراقي، علي فالح الزيدي، في وقت سابق، تشكيل لجنة مشتركة تتولى وضع آليات تنفيذ إجراءات حصر السلاح بيد الدولة وتنظيم العلاقة مع الحشد الشعبي، على أن تبدأ أعمالها خلال اليومين المقبلين. وجاء القرار خلال اجتماع الزيدي بوفدين من حركتي “عصائب أهل الحق” و”كتائب الإمام علي”، حيث ناقش الجانبان خطوات دعم مؤسسات الدولة وتعزيز الاستقرار الأمني، حسب بيان المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي على موقع “إكس”.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة