الإثنين , أغسطس 31 2026
?>
الرئيسية / الاخيرة / في حضرة الموسيقى العراقية.. كان للتراث مساءٌ آخر يُروى بالنغم

في حضرة الموسيقى العراقية.. كان للتراث مساءٌ آخر يُروى بالنغم

ناهد الساعدي – عدسة رزكار البرزنجي:

حفل المايسترو علي خصاف للأغنية العراقية والتراثية كان برعاية وزيره الثقافة وكالة السيدة سروة عبد الواحد وبأشراف وكيل الوزير لشؤون الفنون الدكتور قاسم السوداني وبمتابعة ودعم الدكتور فائز طه العبيدي مدير عام دائرة الفنون أقيم الحفل في قاعه الشعب . لم يكن مجرد أمسية موسيقية، بل كان رحلةً في ذاكرة العراق، تنقّلنا فيها بين المقامات والإيقاعات والألحان التي شكّلت وجدان المستمع العراقي عبر أجيال. بقيادة موسيقية واعية وحسٍّ عميق بتفاصيل الموروث الغنائي، استطاع المايسترو علي خصاف أن يمنح الأغنية العراقية مساحةً تستعيد فيها أصالتها، من خلال توزيعٍ موسيقي متوازن جمع بين روح التراث وجمال المعالجة الحديثة كما استطاع احياءً دائرة الفنون الموسيقية التابعة لوزارة الثقافة والسياحة والآثار بعد ركود دام سنوات اهمل فيها الفنانين ( المطربين والعازفين ) من إقامة الحفلات الموسيقية وايضا هذه الأصوات الجميلة التي لم نكن نسمعها ولا نراها بفضل المايسترو علي خصاف اليوم استمعنا لأجمل الأغاني العراقية ومشكور ايضا الدكتور فائز طه مدير عام دائرة الفنون الموسيقية لدعمه للفنانين   كانت للأغنية العراقية حضورها الآسر، وللإيقاع الشعبي نبضه الخاص، بينما جاءت الأصوات  كأنها تتحاور مع ذاكرة المكان، فتارةً تأخذنا إلى أزقة بغداد القديمة، وتارةً تستحضر ألوان وأطياف الغناء العراقي ونغماته العربي والكردي لتؤكد أن الموسيقى العراقية ليست مجرد ألحان تُسمع، بل هويةٌ وذاكرةٌ وحكاية وطن. كل التقدير للمايسترو علي خصاف ولكل الحضور الدكتور فاضل البدراني والمايسترو حسن الشكرجي و محمد امين عزت وكريم وصفي والدكتورة هند كامل مستشارة للشؤون الفنية والست الاء سعدون مديره قسم الحقوق ومعاون مدير عام احمد سليم وجميع الموسيقيين والفنانين الذين كانوا جزءاً من هذه الرحلة الجميلة في عمق الأغنية العراقية وأصالتها.

اترك تعليقاً

?>