المشرق – خاص
وجّه القائد العام للقوات المسلحة العراقية محمد شياع السوداني بعقد اجتماع طارئ للمجلس الوزاري للأمن الوطني، على خلفية قصف جوي “أميركي – صهيوني” استهدف مقراً للحشد الشعبي في محافظة الأنبار وأدى إلى استشهاد 15 عنصراً وإصابة آخرين. وقالت قيادة العمليات المشتركة في بيان إن “القصف الجوي الأميركي الصهيوني” استهدف قطعات الحشد الشعبي في الأنبار، ما أسفر عن ارتقاء 15 عنصراً وإصابة آخرين، مؤكدة أن “هذا الاعتداء يستهدف تقويض أمن العراق واستقراره”. وأضافت أن “هذا الاعتداء الآثم لن ينال من عزيمة الأبطال، بل سيزيدهم قوة وتكاتفاً، خاصة أن قطعاتنا الوطنية بمختلف صنوفها وعناوينها ومن جميع القوميات والأديان والمذاهب اختلطت دماؤها بتربة العراق”. وفي وقت سابق، أفادت مصادر أمنية بارتفاع حصيلة الاستهداف الجوي الذي طال مقراً لهيئة الحشد الشعبي داخل قاعدة الحبانية بمحافظة الأنبار، ليل الاثنين/ الثلاثاء، إلى 30 عنصراً بين شهيد وجريح، وسط تضارب في الإحصاءات الرسمية والميدانية. وفي سياق متصل، نعت هيئة الحشد الشعبي قائد عملياتها في محافظة الأنبار سعد دواي، قبل أن تؤكد في بلاغ لاحق ارتقاء 14 عنصراً آخرين كانوا برفقته، واصفة الهجوم بأنه “استهداف أميركي غادر” طال مقر العمليات بشكل مباشر. كما أعربت أوساط نيابية وسياسية عن إدانتها لاستشهاد 14 مقاتلاً باستهداف مقر قيادة عمليات الأنبار للحشد الشعبي.وفي هذا الصدد، قال رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية السيد عمار الحكيم “أدين بشدة استهداف مقر قيادة عمليات الأنبار للحشد الشعبي، والذي أسفر عن استشهاد وإصابة ثلة من قياداته ومنتسبيه”. وأضاف: “أجدّد التأكيد على رفض هذه الاعتداءات غير المبرّرة”.
بدوره، أدان تحالف خدمات استهداف مقر الحشد الشعبي في الانبار والذي اسفر عن استشهاد 14 مقاتلاً. وذكرت كتلة خدمات النيابية “يدين تحالف خدمات استهداف مقر عمليات هيأة الحشـد الشعبي في قاعدة الحبانية الجوية”، مؤكدا “على ضرورة تعزيز الجهد الأمني والاستخباري”. وكانت قيادة العمليات المشتركة قد أصدرت بياناً بشأن استهداف قوة من الحشد الشعبي في محافظة الأنبار.وذكرت القيادة أن “قصفاً جوياً استهدف قطعات من الحشد الشعبي في الأنبار، ما أسفر عن استشهاد 15 منتسباً وإصابة آخرين”. وأوضحت القيادة أنه، “وعلى خلفية الحادث، وجّه القائد العام للقوات المسلحة بعقد اجتماع طارئ للمجلس الوزاري للأمن الوطني لبحث تداعيات القصف والإجراءات اللازمة”.وأكدت أن “القوات الأمنية بمختلف تشكيلاتها ستواصل أداء مهامها، مشددة على أن مثل هذه الهجمات لن تؤثر على جاهزيتها في حماية البلاد” إلى ذلك أعلنت وزارة البيشمركة باقليم كردستان عن استشهاد 6 من مقاتليها وإصابة 30 آخرين بهجومين منفصلين شمال أربيل. وذكرت الوزارة إنه وإثر هجومين منفصلين، تعرض مقر الفرقة السابعة/ مشاة المنطقة الأولى، وقوة من الفرقة الخامسة/ مشاة التابعة لقوات البيشمركة في حدود منطقة سوران، لهجومٍ غادرٍ ينضح بالخيانة نُفذ بـ(6) صواريخ باليستية إيرانية”. وأضاف أن “هذا العمل العدواني، الذي يفتقر لأدنى القيم الإنسانية ومبادئ حُسن الجوار، أسفر عن استشهاد (6) من أبطال البيشمركة، وإصابة (30) آخرين بجروح”.
وتابع البيان: “وإذ نُعرب عن إدانتنا واستنكارنا الشديدين لهذا الهجوم ولكل الاعتداءات الإرهابية التي تُشن على إقليم كوردستان، فإننا نُجدد التأكيد على حقنا السيادي والمشروع في الرد الرادع على أي تجاوز أو عدوان يستهدف شعبنا وأرضنا”. وذكر: “لم نكن نتوقع، بأي حال من الأحوال، أن تُقابل المواقف السلمية لإقليم كوردستان بمثل هذا الرد الجبان، ولكننا نُدرك تماماً أن عمر الظلم والطغيان قصير، وأن إرادة السلام هي التي ستنتصر في المطاف الأخير”.فيما نعى وزير الداخلية عبد الأمير الشمري استشهاد كوكبة من مقاتلي قيادة عمليات الأنبار للحشد الشعبي.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة