شامل عبدالقادر
كاتب عراقي
(1) احداث سوريا اكدت ان المستفيد من التغيير ليس الشعب السوري بل ..اسرائيل !!٤٨٠ ضربة جوية خلال ٤٨ ساعة ..تصفية القوات الجوية والبحرية ومخازن الأسلحة السورية بالطيران الاسرائيلي المجرم !!مؤامرة دولية تنفذ ضد البلدان العربية وإيران ..بالتقسيط!!
(2)في سوريا حملة إعلامية ضخمة للكشف عن أسرار السجون والمعتقلات بالعكس مماجرى في العراق بعد ٢٠٠٣ حيث اكتفوا بالتفتيش عن قوائم المعدومين فقط للحصول على مكافآت ورواتب واهملت معتقلات الأمن العامة والاستخبارات والأمن الخاص والأمن العسكري ومعسكرات الرضوانية المرعبة وضاعت اثار الجلادين ..
(3) تحتاج اسرائيل الى تأديب على عدوانها غير المبرر على سوريا من خلال تدمير المعدات العسكرية للجيش السوري ..سبق العدوان ظهور مسؤول امريكي عالي المستوى أكد أن الولايات المتحدة تملك معلومات دقيقة عن جميع المعدات العسكرية السورية وان امريكا مسؤولة عن الحفاظ عليها وبعد ٢٤ ساعة هجمت اسرائيل على السفن والبواخر والطائرات السورية !!حاميها حراميها!!
(4) رد نائب عراقي في تفنيد الاتهامات الموجهة له ..معقولة هذا التعامل الجاف المهين مع مقدمة البرنامج منى سامي ؟!سبق أن اتهم السيد بهاء الاعرجي نائب رئيس الوزراء سابقا بالاستيلاء على بيت مواطنة عراقية من أهالي الكاظمية ولم ينفعل أو يهين المذيع الذي استضافه !! ليش استصغار مقدمي البرامج العراقيين والتعامل معهم بطريقة فظة تخلو من اللياقة ؟! لو كانت المقدمة التي اهانها النائب المحترم أمريكية أو فرنسية أو بريطانية هل كان السيد النائب او غيره يتجرأ على أهانتها؟!
(5) يبدو لنا نحن المراقبين لاحداث الشرق الأوسط والتبدلات الجوهرية التي شهدها العالم كسقوط الشيوعية الدولية وتفكيك الاتحاد السوفيتي ومنظومة البلدان الشيوعية في أوربا أن الغرب قرر إنهاء دور الأحزاب والحركات الشيوعية والقومية بكافة أجنحتها وتسمياتها وفي مقدمتها أحزاب البعث في العراق وسوريا وتصعيد الأحزاب والحركات الأصولية والطائفية الدينية في الشرق الأوسط كبديل نوعي لجميع تلك الأحزاب والحركات التي لعبت ادوارا خطيرة في تاريخ بلدانها ..كان قرار الغرب الذي يخشى من الحركات الإسلامية المعادية للغرب والتي من اطلق عليها بالارهابيين كالقاعدة وداعش والإخوان المسلمين ( اللون السني ) والنظام الاسلامي الجمهوري في إيران ( اللون الشيعي المعادي لأمريكا واسرائيل ) ..كان قرارهم السماح بتصعيد الحركات الإسلامية المهادنة والمسالمة “!!” الى الحكم كطالبان في أفغانستان والجولاني سوريا ..ما يهم الإدارات الأمريكية ضمان أمن اسرائيل باصطناع أنظمة عربية معتدلة غير معادية لاسرائيل وتدمير محور مقاومة إسرائيل في المنطقة حتى وإن وجدت داخل هذا المحور أنظمة معادية للديمقراطية كالنظام السوري!!المرحلة المقبلة تدمير اي محور معادي لاسرائيل في الشرق الأوسط !!
(6) إزالة الجلاد الأسد ضرورة وطنية لبناء سوريا ديمقراطية حقيقية ..ولكني أرى ان البديل بالعكس تماما لهذه الأمنية ..فالتطرف الديني والطائفي لا يؤمن اساسا بالديمقراطية ولايحترم الرأي الآخر وسيفرض على الآخرين سياسة اللون الواحد وهو يسعى مع مرور الزمن إلى بناء أنظمة قاسية وارهابية وشعوب جبانة ولا يبني أمة حرة ديمقراطية حقيقية .. ولنا في خيبات عراق مابعد عام ٢٠٠٣ تجربة ودرس ومغزى !!
(7) التفسير الطائفي والعنصري لمسببات اي ثورة في البلاد العربية هو خيانة للوعي والضمير ..
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة