الخميس , أبريل 30 2026
?>
الرئيسية / اراء وتحليلات / رحيل ترمب.. هل يعني سقوط حكام الصدفة؟

رحيل ترمب.. هل يعني سقوط حكام الصدفة؟

صلاح الحسن

 حدَثني زميلي (الدكتور جميل حامد الدليمي) عن حكام الصدفة وهل يعني نهاية ترمب وسقوط الاصنام ومحسوبي الاسلام وموالاتهم لليهود. فمن بداهية لا يختلف عليها عاقلان حصيفان، وهي أن رحيل المقاول الرئيس ترمب من البيت الأبيض – بسبب: إما خسارته في الانتخابات الرئاسية المقبلة أو اغتياله من قبل الموساد الإسرائيلي في حال نجح في هذه الانتخابات بنفس الطريقة التي نجح فيها في الانتخابات الماضية، التي ضمن له صديقه الرئيس الروسي القيصر فلاديمير بوتين، ضمن مقاولة كلفه بها وهي العمل الجاد على تفكيك الولايات المتحدة الأمريكية، ردا على تكليف أمريكا عميليها السابقين غورباتشوف ويلتسين بتفكيك الاتحاد السوفييتي السابق – سيتبعه سقوط جوقة من حكام الصدفة في العالم العربي الذين يطلق عليهم المراهقة السياسية الذين صدعوا بما أمرهم به المقاول ترمب وأشهروا علاقاتهم مع مستدمرة إسرائيل الخزرية الصهيونية التلمودية الإرهابية وهم ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، عيال زايد، السيسي وعسكر السودان وآخرون، ومن ضمنهم “كيس النجاسة” حسب التعبير الحريديمي النتن ياهو صاحب الغسيل الوسخ الذي يأخذه معه إلى الخارج ليغسلوه على حسابهم ضمن أصول الضيافة. بعد رحيل هذا المقاول/ الرئيس الصدفة ستهتز عروش هؤلاء، ولذلك فإننا نشهد قلقا غير مسبوق يعتري وجوه كل من ترمب وزبانيته، خوفا وهلعا من إمكانية فشله في الانتخابات، ويبدو أن المقاول ترمب يدرك مصيره، وهذا ما جعله يقامر ليس بمستقبله السياسي المحدود بل بحياته، ويهاجم أخطر منظمة عالمية وهي الحركة الماسونية، ويتهمها بأنها تدعم منافسه الديمقراطي جو بايدن، الذي خاض صراعات طويلة وارتكب مخالفات عدة في إطار العلاقات الأمريكية – الدولية، بهدف التشويش على جو بايدن وتشويه صورته والنيل منه ومن ابنه، دون أن يحقق هدفه. نحن بانتظار التغيير المقبل الذي سيطيح بكل من المقاول ترمب وحكام الصدفة العرب والنتن ياهو، الذين شكلوا حلقة ردح وكانوا بمجملهم يشبهون النائحة المستأجرة، التي تتقن فن البكاء حد العويل والردح وشق الجيوب على ميت لا تعرفه، لكنهم يدفعون لها كي تقوم بهذا الدور، ولذلك أسموها النائحة المستأجرة وستقوم الشعوب العربية بإلغاء اتفاقيات التطبيع مع الصهاينة، وتصحيح المسار لكن الأمر متعلق بالشعب الفلسطيني في الداخل المطلوب منه خلع قيادته الحالية، وإعادة رسم خارطة الصراع من جديد.

 

?>