اراء وتحليلات – صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة https://almashriq-news.com يومية دولية مستقلة Wed, 07 Oct 2026 08:38:42 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=7.0.7 جبناها خسارة بخسارة https://almashriq-news.com/2026/10/07/%d8%ac%d8%a8%d9%86%d8%a7%d9%87%d8%a7-%d8%ae%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a8%d8%ae%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d8%a9/ https://almashriq-news.com/2026/10/07/%d8%ac%d8%a8%d9%86%d8%a7%d9%87%d8%a7-%d8%ae%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a8%d8%ae%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d8%a9/#respond Wed, 07 Oct 2026 08:38:42 +0000 https://almashriq-news.com/?p=38591 د. سعدي الابراهيم

كرة القدم بالنسبة للشعوب ليست مجرد لعبة تُسدل الستار عليها بصفارة الحكم، بل هي متنفس يومي ورمز يُعبر عن شغف الأمة وكرامتها الرياضية. لكن، عندما يتحول الخروج من البطولات إلى مسلسل مكرر، وتصبح الخسارة هي القاعدة المسلّم بها، يحق للشارع الرياضي أن يصرخ بصوت عالٍ: إلى متى نستمر في هدر كرامتنا المعنوية على أعتاب مشاركات غير مدروسة؟

إن المشهد بات محزناً بامتياز؛ فمع كل بطولة تُقام، نُسارع بالإعلان عن المشاركة دون أدنى جاهزية أو استعداد حقيقي. نذهب بآمال عريضة، لنعود في نهاية المطاف بقلوب مكسورة، وأجساد منهكة، ونتائج ثقيلة تلاحقنا في كل محفل. والمشكلة الحقيقية هنا لا تقف عند حدود الهزيمة الرقمية في المستطيل الأخضر، بل تمتد لتضرب معنويات الشعب في مقتل، وتزرع في نفوس المشجعين شعوراً مريراً بالانكسار والإهانة، وكأن الخسارة أصبحت قضاءً وقدراً لا مفر منه.

إن احترام القميص الوطني يتطلب منا التوقف فوراً عن هذا العبث. فمن غير المنطقي أن نلقي بفرق غير مستعدة في أتون منافسات طاحنة لمجرد تسجيل الحضور. المشاركة ليست غاية بحد ذاتها إذا كانت النتيجة المحتومة هي الخيبة، والأجدر بالجهات المسؤولة أن تتخذ قراراً شجاعاً: لا حاجة لنا بالدخول في أي معترك كروي ما لم نكن بكامل الجاهزية الفنية والبدنية، وما لم نثق بقدرتنا على المنافسة بعزة وشرف.

إن الغياب المؤقت من أجل إعادة البناء والتخطيط السليم، وتهيئة منتخب قوي يرفع الرأس، أفضل ألف مرة من حضور باهت يكرس الفشل ويجرح مشاعر الملايين. لقد حان الوقت لإيقاف هذا النزيف المعنوي، فالكرة لا ترحم العشوائيين، والجماهير تستحق منتخباً يلعب ليفوز لا ليُهزم.

]]>
https://almashriq-news.com/2026/10/07/%d8%ac%d8%a8%d9%86%d8%a7%d9%87%d8%a7-%d8%ae%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d8%a9-%d8%a8%d8%ae%d8%b3%d8%a7%d8%b1%d8%a9/feed/ 0
عاد تشرين  https://almashriq-news.com/2026/10/03/%d8%b9%d8%a7%d8%af-%d8%aa%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d9%86/ https://almashriq-news.com/2026/10/03/%d8%b9%d8%a7%d8%af-%d8%aa%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d9%86/#respond Sat, 03 Oct 2026 18:37:30 +0000 https://almashriq-news.com/?p=38547 د. سعدي الابراهيم

   يجيء تشرينُ دائماً على موعده الدقيق، لا يتقدم خطوةً ولا يلتفت أبداً للوراء. شهرٌ يتقن رسم حُدوده في تقويم العمر، لكنه في كل عام يطرق أبوابنا بحكاياتٍ طازجة ومواقف جديدة؛ طالبٌ يخطو ببهجةٍ إلى صفٍّ أعلى، ثورةٌ تشتعل جمرتها الخالدة في ذاكرة الشعوب، ورحيلُ إنسانٍ عزيز علينا يتزامن مع ولادة أملٍ جديد يملأ الدنيا بالدفء.

أما السماء فتبدأ بترتيب أوراقها وأوضاعها استعداداً لاستقبال المطر وشغف الغيث. تنادي أمُّ الغيم على بناتها الصغيرات بصوتٍ حنون: “استيقظن من السبات العميق، املأن بطونكن بالماء الهنيء، واتهيأن للعمل الممتع”. وفي الحقول المترامية، يتسلل الشغف إلى سواعد الفلاحين وهم يفرزون بذور الحنطة والشعير، يدهنون سكاكين المحاريث بلهفة، بينما يستعد رحمُ الأرض المعطاءة بكل حبٍّ لاحتضان جنين الربيع القادم.

ولا تخلو ذكريات تشرين من وجعٍ ناعم ودفءٍ غريب؛ كونها السجلَّ الحيَّ لأيام طفولتنا البعيدة. قبل أربعين خريفاً، كنا نودّع متعة النوم فوق السطوح لنلوذ بأحضان البيت الطيني الشديد الأنس، ونبعثر محتويات مخزن الملابس القديمة بلهفةٍ طفولية، بحثاً عن هندام الشتاء المنسي بين الطيات.

وأخيراً، يجيء تشرين ليربطنا بذكرى استقلال العراق، لنبتسم بفخرٍ وعنفوان في سرّنا؛ فالعراقُ أعمقُ وأعرقُ في جذور التاريخ من أن تُعرّفه أوراقٌ رسمية أو معاهدات، فقد كان قائماً وموجوداً بمهابته وحضارته العريقة قبل أن تبصر بقيةُ دولِ وأممِ العالمِ أجمع نور الحياة الأبدي!

]]>
https://almashriq-news.com/2026/10/03/%d8%b9%d8%a7%d8%af-%d8%aa%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d9%86/feed/ 0
المواطن قليل الحيلة https://almashriq-news.com/2026/09/28/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b7%d9%86-%d9%82%d9%84%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d9%84%d8%a9/ https://almashriq-news.com/2026/09/28/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b7%d9%86-%d9%82%d9%84%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d9%84%d8%a9/#respond Mon, 28 Sep 2026 05:57:17 +0000 https://almashriq-news.com/?p=38508 د. سعدي الابراهيم

كشفت أزمة الرواتب الأخيرة عن حقيقة مرّة نعيشها جميعاً، وهي أن الشعب بأسره يقف في طابور التعيين الحكومي، ويعتمد في معيشته كلياً على الدولة. لقد أصبحت الوظيفة هي شريان الحياة الوحيد، وفي ظل غياب شبه تام لقطاع خاص حقيقي يستوعب طاقات الشباب، يشعر المواطن العراقي بدون راتبه الشهري وكأنه يتيم بلا مأوى أو سند يرتكز عليه.

هذا واقع ريعي خطير يفرض علينا وقفة جادة مع الذات؛ فربط مصير ملايين العائلات بحكومة تقبض ثمن النفط لتعيد توزيعه أسبوعاً بأسبوع هو مجازفة بحاضرنا ومستقبل أبنائنا. يجب أن يتجه الناس نحو الاعتماد على أنفسهم، وتوسيع آفاق أرزاقهم عبر المبادرات الفردية، والتجارة، والمشاريع الخاصة، بدلاً من الانتظار القاتل لفرج الموازنات التأثيرية.

السؤال الصادم الذي ينبغي أن نسأله لأنفسنا جميعاً بصراحة: ماذا لو ماتت الدولة اقتصادياً؟ ماذا لو نفد النفط غداً أو انهارت أسعاره في الأسواق العالمية وعجزت الخزينة عن السداد؟

إن الحياة لا تنتهي عند أبواب الدوائر الحكومية، وبناء اقتصاد متين يبدأ من تحرير العقول من سلطة “الدرجة الوظيفية”، والبحث عن بدائل حقيقية تضمن كرامة الإنسان وعيشه الكريم بعيداً عن تقلبات أسعار الخام وسياسات الحكومة المتعاقبة.

هل تعتقد أن البيئة الاستثمارية والتجارية الحالية مشجعة كافية ليتجه الشباب نحو المبادرات الخاصة بدلاً من انتظار التعيين؟

]]>
https://almashriq-news.com/2026/09/28/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%a7%d8%b7%d9%86-%d9%82%d9%84%d9%8a%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%8a%d9%84%d8%a9/feed/ 0
بين قوسين : خليجي 27 الهدوء مطلوب! https://almashriq-news.com/2026/09/21/%d8%a8%d9%8a%d9%86-%d9%82%d9%88%d8%b3%d9%8a%d9%86-%d8%ae%d9%84%d9%8a%d8%ac%d9%8a-27-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%af%d9%88%d8%a1-%d9%85%d8%b7%d9%84%d9%88%d8%a8/ Mon, 21 Sep 2026 05:48:27 +0000 https://almashriq-news.com/?p=38428 محمد حمدي

تابعت على مدار اسبوع اغلب القنوات الرياضية ومعها الصحف ووكالات الانباء في الخليج بهدف مراقبة التحضيرات والاجواء التي تسبق بطولي خليجي 27 ، في مدينة جدة وسط رهان سعودي بان تكون البطولة الاقوى نظرا لحجم الاهتمام الاعلامي العالمي وما رصد لها من امكانات وجوائز قيمة .

وتقام البطولة في جدة خلال الفترة من 23 ايلول إلى 6 تشرين الاول 2026، بإقامة 15 مباراة تتوزع على ملعب الإنماء وملعب مدينة الأمير عبدالله الفيصل، وضمت مجموعة منتخبنا الوطني بقيادة المدرب الاسترالي ارنولد منتخبات السعودية والكويت وعمان وهي المجموعة الاولى، وجدت اغلب التقارير والاخبار والتحقيقات الصحفية الرياضية تنصب باتجاه الحث والتشجيع ان تكون النسخة الحالية متميزة وتصل بمداها الى العالمية بعد ان اجازها فيفا بايامه المعتمدة ، ولم اجد أي اشارات لازمات واشكالات حتى فيما يخص امن وامان البطولة وسط اجواء لاهبة يعلمها الجميع ، التعامل الموضوع مع البطولة هو السمة الغالبة مع استعادة تاريخية جميلة لاحداث البطولات السابقة ، اجمل نهائي اجمل هدف افضل مباراة من فاز باللقب لاكثر من نسخة وغيرها من الاحصاءات الموثقة واشرطة الصور التي لم تغادر حتى النجوم المتوفين للرحمة عليهم وعلى اسهاماتهم في الزمن الجميل .

بالمقابل نرى مالدينا من اوضاع مملة انتقادات بالجملة للمدرب واللاعب والتشكيلة والوفود الاعلامية وسمات الدخول والتشكيك بهذا الطرف اوذات وصولا الى نشر الغسيل بما لايتعلق بالبطولة ومحتواها لا من قريب ولا من بعيد ، والمشكلة ان من يبتدع ويبادر في اختلاق الازمات من يحسب على الاعلام الرياضي وسط تقوقع قديم جدا ورؤية غير منضبطة بضرورة ان يكون الوفد الاعلامي محسوب على اطراف حكومية ودعوات رسمية وهو من الامور التي عفا عليها الزمن ولم يعد بالامكان العودة الى الوراء اطلاقا .

ومن هنا نود ان تصل المناشدة الى جميع من يعمل في اعلامنا الرياضي بشتى المسميات ان يكون داعما طالما لم يتبق سوى يوم او يومان على انطلاق البطولة بان يتناسوا الاخطاء والاشكالات وبصورة خاصة تلك التي تخص المدرب وما يراه هو للاصلح والاهم لتمثيل المنتخب ومن يراهن عليه لكسب نقاط المباريات ولنتحدد بالدعم والتشجيع وايصال الرسائل الايجابية وهذا هو المطلوب تماما

]]>
(الحق بارتداء الملابس الجديدة) https://almashriq-news.com/2026/09/19/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d9%82-%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d8%a7%d8%a8%d8%b3-%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9/ Sat, 19 Sep 2026 19:23:15 +0000 https://almashriq-news.com/?p=38386 ملابس العيد… فرحة مؤجلة عند كثير من الأطفال

د. سعدي الابراهيم

الكل له الحق في ارتداء الملابس الجديدة، وخاصة الأطفال. فالطفل لا ينتظر العيد من أجل الملابس فقط، بل ينتظر تلك اللحظة التي يذهب فيها مع والديه إلى السوق، يختار ما يعجبه، يفرح بالألوان، ويتخيل كيف سيبدو أمام أصدقائه وأقاربه. إنها تفاصيل صغيرة في نظر الكبار، لكنها بالنسبة للطفل قد تكون واحدة من أجمل ذكريات طفولته. تفرحهم عملية الشراء والتبضع، وتزداد فرحتهم عندما يعودون إلى البيت، فيضعون الملابس الجديدة بالقرب من سريرهم، وينتظرون ليلة العيد بفارغ الصبر حتى يرتدوها. هذه الصورة الجميلة نراها كثيرًا في الإعلانات والكلمات التي تتحدث عن فرحة الأطفال بالعيد.

لكن السؤال: هل هذه الصورة موجودة فعلًا عند الجميع؟

للأسف، كثير من هذه العبارات أصبحت مجرد شعارات وأقوال لا علاقة لها بالواقع الذي تعيشه بعض العائلات. فمع اقتراب العيد، تقف أمام الأسواق عائلات كثيرة، ينظر الآباء والأمهات إلى ملابس الأطفال، يحسبون الأسعار، ثم يعودون إلى بيوتهم لأن ما في جيوبهم لا يكفي لشراء ما يحتاجه أبناؤهم. المشكلة ليست في رغبة الأب أو الأم في إسعاد أطفالهم، فغالبية الآباء يتمنون أن يشتروا لأطفالهم أجمل الملابس، لكن الظروف الاقتصادية قد تكون أقوى من رغباتهم. عندما يصبح سعر الملابس عبئًا على دخل الأسرة، تتحول فرحة العيد إلى مصدر قلق وحسابات مؤلمة. الأطفال لا يفهمون معنى الغلاء، ولا يعرفون لماذا يستطيع طفل آخر ارتداء ملابس جديدة بينما لا يستطيعون هم ذلك. هم يرون الألوان والفرحة فقط، وينتظرون من والديهم أن يحققوا لهم أمنية بسيطة. لذلك، عندما نتحدث عن فرحة العيد، علينا ألا نتحدث عنها بلغة الشعارات فقط. هناك أطفال ينتظرون قطعة ملابس جديدة، وهناك آباء وأمهات يتمنون شراءها لهم ولا يملكون ثمنها. العيد الحقيقي لا يكتمل بالزينة والأسواق المزدحمة، بل عندما تصل فرحته إلى كل طفل، دون أن تكون قدرة الأسرة المالية هي التي تحدد مقدار فرحته.

]]>
ايلول العمر https://almashriq-news.com/2026/09/15/%d8%a7%d9%8a%d9%84%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d8%b1/ Tue, 15 Sep 2026 19:42:42 +0000 https://almashriq-news.com/?p=38369 د. سعدي الابراهيم

أيلول… الشهر الذي يتقن دائماً لعبة إيقاظ المشاعر الخاملة. يحلّ علينا دون استئذان ليقلب صفحة وفصلاً كاملاً من حياتنا؛ جاء أيلول وجاءت معه المدارس والجامعات، لتعود الحياة إلى الشوارع الناعسة، وتستعيد المقاعد الدراسية دفء الطلاب وحيوية الخطوات المسرعة مع كل صباح.

لكن أيلول في حقيقته أكثر من مجرد محطة في التقويم الدراسي؛ إنه يقف بشموخ وكأنه منطقة محايدة بين الجنة والنار. يمتد كجسر متوازن بين نار الصيف بجهدها ولهيبها الشديد، وبين زمهرير الشتاء المقبل ببرده وقسوته. في هواء أيلول نسمة اعتدال ساحرة، وهدوء يسبق العواصف، واستراحة محارب يستريح فيها الجسد والنفس بعد عناء القيظ.

ورغم هذا الاعتدال الظاهري، تبقى المشكلة الكبرى في أيلول هي الذكريات. يحمل هذا الشهر خاصية عجيبة في تحريك الركام الوجداني؛ فعندما تلتف النسمات الأولى حولنا، يتسلل صوت الطفولة من طيات الأيام القديمة، وتبدأ تلك الرائحة تنادينا—رائحة الورق الجديد، وتراب المطر الأول، وصباحات الأمهات الباكرة—ليختلط كل ذلك مع صوت الشباب بأحلامه، وعثراته، وأشواقه التي لم تكتمل بعد.

إن أيلول هو خريف العمر بالنسبة للأعوام، حين تبدأ السنة بتعرية أوراقها والاستعداد لرحيلها الهادئ. ولكنه في الوقت نفسه مرآة تعكس خريف حياتنا أيضاً؛ يذكرنا بمرور الوقت السريع، وبأن كل ورقة تسقط من شجره هي جزء من سنواتنا يتساقط ببطء ولطف. إنه شهر التأمل والنضج، الشهر الذي يجمع بين بهجة البدايات الحثيثة وحزن الحنين الناعم..

]]>
مدارات حرة: بالصناعة ننجز مستقبلنا!! https://almashriq-news.com/2026/09/13/%d9%85%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%ad%d8%b1%d8%a9-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d9%86%d9%86%d8%ac%d8%b2-%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84%d9%86%d8%a7/ Sun, 13 Sep 2026 09:37:51 +0000 https://almashriq-news.com/?p=38279 شامل عبدالقادر

كاتب عراقي

تحويل العراق إلى دولة صناعية أولًا وأخيرًا هو الحل النهائي لكل مشكلاته المعيشية والاقتصادية والاجتماعية، مع تطوير تدريجي للزراعة ومحاربة أي اتجاه لإبقاء العراق دولة زراعية؛ لأن الزراعة هي طعام وجهل وطائفية وأمية في آن واحد..

جميع الدول التي كانت زراعية في الأصل كانت تعيش تخلفًا لا مثيل له كروسيا والصين، وعندما قرر قادتها تحويل بلدانهم إلى دول صناعية، اختفى التخلف الاجتماعي وتطور المجتمع بطريقة نموذجية.. التطور الصناعي يستحق التضحية، مثلما فعلها ستالين وماو..

لا بديل للعراق عن التصنيع، ولا حلول جذرية لمشكلاتنا إلا بالصناعة..

بالصناعة والتصنيع تقضي على الأمية والجهل والخرافات والفساد الفكري والثقافي، وتحرير الإنسان العراقي من التعصب الديني والطائفي والقومي…

الصناعة هي الحل الوحيد لانتشال الإنسان العراقي ووضعه على طريق التقدم..

لاحظتم، فقد انتبه الزعيم عبدالكريم قاسم إلى أهمية الصناعة، فأسرع في بناء القطاع العام وتأسيس المعامل والمصانع والنقابات العمالية، وتحول الإنسان العراقي إلى نقابي مخلص وعامل مخلص أمين، ونظفت عقول الطبقة العاملة من الترهات الطائفية والعشائرية والقومية، وتحول الولاء إلى الآلة لأنها هي المستقبل..

إنني أدعو إلى تأسيس حزب عمالي.. حزب شغيلة واعٍ قوي لإنقاذ العراق مما هو عليه اليوم من تخلف فكري رهيب وهيمنة التيارات الرجعية والعشائرية..

خلاص الإنسان العراقي بالصناعة وحدها لا غير..

]]>
رائحة المدارس https://almashriq-news.com/2026/09/13/%d8%b1%d8%a7%d8%a6%d8%ad%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%b3/ Sun, 13 Sep 2026 09:36:39 +0000 https://almashriq-news.com/?p=38277 د. سعدي الابراهيم

على أعتاب الشتاء القادم، ثمة هواء مختلف يطرق النوافذ والأزقة. لم تأتِ المدرسة بعد، لكن رائحتها تملأ الشوارع؛ رائحة الدفاتر الجديدة، وغلاف الكتب البلاستيكي، والحقائب المعروضة على رفوف المتاجر. يستشعر الصغار هذه النسمات بكثير من التوجس، فالأطفال يعرفون أن عطلتهم الصيفية قاربت على الانتهاء، ويشعرون بمرارة خفيفة لأن أيام السهر واللعب المطلق بدأت تلملم أوراقها. وهم في هذه السن الصغيرة، لا يعرفون قيمة المدرسة ولا أهميتها؛ يرونها مجرد قيود واستيقاظ مبكر وواجبات منزلية، تماماً كما كنا نراها جميعاً ونحن في أعمارهم.لكن، حين تدور بنا الأيام ونلتحق بعالم الكبار، تتكشف لنا الحقيقة الساطعة التي غفلت عنها طفولتنا. فعلاً كما كانت المعلمة تقول: المدرسة هي بيتنا الثاني.لم تكن تلك العبارات مجرد شعارات إنشائية نرددها في حصص التعبير، بل كانت واقعاً حنوناً احتضن أيامنا؛ فـالمعلمة أمنا، والمعلم الأب، والتلاميذ الإخوان، والجدران البيت الممتلئ بالضحكات والشقاوة والأسرار الصغيرة. لقد كانت المدرسة بحق وطناً ثانياً يجمعنا تحت سقفه الآمن دون أن يطالبنا بضرائب النضج ومصاعب الحياة. كم نشتاق اليوم لتلك المقاعد الخشبية! ليتنا نعود إليها بلا مسؤولية، ولا تفكير عبثي، ولا خوف من اليوم والغد. نعود فقط لنحمل حقيبة خفيفة على أكتافنا، ويكون أكبر همومنا تعثر في إجابة أو لعبة لم نكتمل منها في استراحة الظهيرة. ليت العمر يعود ولو لأيام، لنلتقط أنفاسنا في ذلك الصف الصغير ونستمع لصوت الطبشور وهو يلامس السبورة دون أن نحمل هموم العيش على كواهلنا.ولكن، يظل الواقع أصدق وأقسى من كل الأماني؛ فالمدرسة مثل عش الطير، الأفراخ إذا غادرته لا تعود. نكبر، ونطير بعيداً في سماء الحياة الرحبة والمجهدة، محلقين بين الالتزامات والضغوط، وتبقى الذكريات هي الخيط الوحيد الذي يربطنا بذلك العش الدافئ الذي علمنا كيف نفرد أجنحتنا للمرة الأولى.

]]>
فأر في الدار https://almashriq-news.com/2026/09/08/%d9%81%d8%a3%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%a7%d8%b1/ Mon, 07 Sep 2026 21:26:27 +0000 https://almashriq-news.com/?p=38198 د. سعدي إبراهيم

خلسةً وبيدٍ خفية، بعيدًا عن أعين الجميع، تمكنت فأرة صغيرة من التسلل إلى داخل الدار، دون أن تترك خلفها أي أثر يُذكر. نجح هذا المخلوق الصغير في تجاوز كل الحواجز والتحصينات المنزلية، والتفلّت بدهاء كبير من نقاط التفتيش والسيطرات المشددة التي تقيمها القطط عادةً عند الأبواب والمنافذ. يبدو الأمر وكأنها ارتدت قناع فراشة ساحرة، أو لبست زي دجاجة وديعة، لتمر بسلاسة وتخترق أعتى خطوط الدفاع دون أن تثير الشكوك.

لم يكن هذا الاقتحام مجرد سعي عابر لجمع الطعام، بل بدا وكأنه ينطلق من منطق خاص وقناعة راسخة. فربما تحدثت الفأرة إلى نفسها وقالت بثقة: «أنا حيوان كبقية الكائنات، ومن حقي الكامل أن أجد لي مكانًا أعيش فيه إلى جوار الإنسان». هذا الشعور بالحق الفطري جعلها تتعامل مع أرجاء البيت وكأنها جزء لا يتجزأ من مساحتها الخاصة.

أمام هذا الضيف الاستثنائي، استنفر أهل الدار جميع وسائل الحماية والتخلص من المزعجين؛ فنثروا السموم القاتلة في كل زاوية وركن، ونصبوا المكايد والمصائد والأفخاخ الذكية في كل الممرات التي قد تسلكها. لكن كل هذه المحاولات ذهبت أدراج الرياح دون تحقيق أي نتيجة؛ إذ أظهرت الفأرة ذكاءً ميدانيًا ومهارة فائقة في تفادي الخطر والتملص من كل فخ يوضع في طريقها.

وفي المساء، حين يهدأ البيت وتخفت الأصوات، يبدأ المشهد الأكثر إثارة؛ حيث تُسمع همهمات خفيفة تنبعث من الشقوق والزوايا المظلمة. إنها الفأرة وهي تتساءل بنبرة هادئة ومستنكِرة: «هذا بيتي، فلماذا لا يغادره الإنسان ويرحل؟ فهذه أرض الله الواسعة، والجميع يملك حق البقاء فيها. كلنا شركاء في الكوكب».

]]>
مدارات حرة: العن أبو الفن https://almashriq-news.com/2026/09/06/%d9%85%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d8%ad%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%86-%d8%a3%d8%a8%d9%88-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%86/ Sun, 06 Sep 2026 08:07:25 +0000 https://almashriq-news.com/?p=38118 شامل عبدالقادر

كاتب عراقي

أصدقاء أعزاء يتصلون بي وينصحون بعدم التعليق حالياً على الشأن الداخلي العراقي، وقررت الاستجابة!!

صار أسبوع ومشكلة البنزين معلّقة بلا حلول، وطوابير السيارات في محطات تعبئة الوقود تقف بلا أي أمل، ومن خلال جولاتي للحصول على كمية من البنزين المحسّن أو العادي، لا أمسك إلا القبضة ريح.. وين اختفى البنزين ما أعرف؟! وين الجغرافيا الجديدة، يا فخامة رئيس الحكومة، لا ندري؟!

وشلون، يا أصدقائي، تريدون نسكت عما يجري في عراق اليوم من قشمريات وضحك على الذقون؟!

بديهية… عراق بلاد النفط خالٍ من الذهب الأسود؟!

حكم الجهلة واللصوص والفاسدين والذيول والمهربين وشبكات الجريمة والمخدرات والإرهاب..

أنتم وين، والعراق العظيم القوي في كل تاريخه وين؟

]]>