المشرق – قسم الاخبار
شهدت بغداد وبابل مظاهرتين للمطالبة بحقوق وظيفية ومعيشية، إذ احتج موظفون في الشركة العامة لتجارة المواد الإنشائية التابعة لوزارة التجارة على تأخر صرف مستحقاتهم المالية والحوافز والمخصصات، فيما قطع متظاهرون طريق حلة – بغداد عند سيطرة اللطيفية للمطالبة بتثبيت العقود وتحقيق الأمن الغذائي.وفي بغداد، تظاهر عدد من موظفي الشركة العامة لتجارة المواد الإنشائية، مطالبين إدارة الشركة والجهات المعنية بالتدخل العاجل لإنهاء تأخر صرف مستحقاتهم، إلى جانب حسم ملف قطع الأراضي المخصصة لهم في محافظة البصرة. وقال متظاهرون إن عدداً من الموظفين، بينهم العاملون والسائقون في قسم النقل والصيانة، لم يتسلموا مستحقاتهم المالية منذ أكثر من شهرين، فيما لم تُصرف الحوافز والمخصصات المالية لأكثر من ثلاثة أشهر، الأمر الذي تسبب بأوضاع معيشية صعبة. وأضافوا أن استمرار تأخر صرف حقوقهم يشعرهم، بحسب تعبيرهم، بأنهم يتعرضون لضغوط لدفعهم إلى الرضوخ للأمر الواقع، مشيرين إلى أن الإجراءات المتخذة بحق الموظفين تأتي، بحسب اعتقادهم، في إطار التمهيد لتحويل الشركة إلى الاستثمار. وأشار المتظاهرون إلى أن ما وصفوه بـ”إذلال الموظفين” وعدم صرف مستحقاتهم يهدف إلى إضعاف موقفهم وإجبارهم على القبول بالمرحلة المقبلة، مطالبين بتوضيح الإجراءات المتعلقة بمستقبل الشركة وعدم تحميل العاملين تبعات أي توجهات إدارية أو استثمارية مستقبلية. وفي بابل، قطع متظاهرون طريق حلة-بغداد عند سيطرة اللطيفية، أثناء توجههم إلى بغداد، للمطالبة بتثبيت العقود وتحقيق مطالب تتعلق بالأمن الغذائي. وتأتي هذه التظاهرات وسط مطالبات للجهات الحكومية المعنية بالاستجابة لمطالب المحتجين ومعالجة الملفات التي تشكل مصدر شكوى للعاملين والمتعاقدين. كما تظاهر العشرات من المحاضرين بالمجان أمام مبنى محافظة كركوك، للمطالبة باستثنائهم من آلية التعيين ضمن عقود المحافظة والتعاقد معهم أسوةً بالمحافظات الأخرى. وأقدم المحتجون على قطع الطريق الرئيس المؤدي إلى مبنى المحافظة، رافعين لافتات ورددوا هتافات تطالب الحكومة المحلية والجهات المعنية بالاستجابة لمطالبهم. وقال مصطفى محمد – أحد المتظاهرين إن المحاضرين بالمجان في كركوك يطالبون بشمولهم بالعقود أسوةً بزملائهم في المحافظات الأخرى، مؤكداً أن استمرار استثنائهم ألحق بهم ظلماً كبيراً رغم سنوات خدمتهم. من جانبها، ذكرت إسراء جبار – محاضرة بالمجان – للوكالة، إن المحاضرات بالمجان يعانين أوضاعاً معيشية صعبة بسبب استمرار تأخر حسم ملف التعاقد، داعية الحكومة المحلية والجهات المختصة إلى الاستجابة لمطالبهم وإنصافهم أسوةً بالمشمولين في المحافظات الأخرى. وأكدت أن المحتجين سيواصلون تحركاتهم السلمية لحين الاستجابة لمطالبهم وإصدار قرار يضمن شمولهم بالعقود.إلى ذلك تظاهر عدد من موظفي العقود من مختلف المحافظات العراقية أمام مبنى وزارة المالية في العاصمة بغداد، للمطالبة بتثبيتهم على الملاك الدائم، بعد سنوات من العمل بصفة عقد مؤقت.وقال ممثل عقود وزارة العمل والشؤون الاجتماعية، أنور حميد إن “موظفي العقود من مختلف الوزارات والمحافظات خرجوا اليوم، في تظاهرة أمام وزارة المالية للمطالبة بتثبيتهم على الملاك الدائم”، مبيناً أن “بعض الموظفين ينتظرون التثبيت منذ أكثر من ثلاث أو أربع سنوات”. من جانبه، أوضح ممثل عقود النجف، عطية المحنة، لوكالة شفق نيوز، أن “المتظاهرين انطلقوا من محافظة النجف إلى بغداد للمطالبة بتثبيت جميع موظفي العقود الذين يتقاضون راتباً يبلغ 280 ألف دينار”. وأضاف المحنة، أن “عدد المشمولين بهذه العقود يبلغ نحو 150 ألف موظف”، مشيراً إلى أن “الحكومة لم تتعاون مع هذه الشريحة بالشكل المطلوب، رغم استمرارهم في العمل لسنوات”. وطالب ممثلو المتظاهرين الحكومة، ولا سيما وزارة المالية ورئيس مجلس الوزراء، بالنظر في مطالبهم واتخاذ الإجراءات اللازمة لتثبيتهم على الملاك الدائم، وإنهاء ملف العقود الذي طال أمده.
صحيفة المشرق| الصفحة الرئيسة يومية دولية مستقلة